وقد شاهد ابن جبير موكب أسرى الفرنج بثغر الإسكندرية إثر نزوله بها في ذي الحجة سنة 578هـ (1) .
... وهكذا كانت سياسة صلاح الدين الدفاعية عن مصر خيرا عليها، فقد حفظت لها مكان الصدارة بين دول المواجهة للحركة الصليبية في الشرق الأدنى الإسلامي وقدر لمصر أن تتولى تطهير بلاد الشام من السيطرة الصليبية، وأن تخلص العالم الإسلامي مستقبلا من السيطرة المغولية في عين جالوت
(1) ابن جبير، الرحلة،ص.58-60.