الصفحة 32 من 40

ثاني عشر: جحدوا كل الغيبيات التي جاء بها الإسلام ؛ لأن الإنسان عندهم مجرد جسد تطور عن حيوان ، وجعلوا الإيمان بالغيبيات الحقيقة التي أثبتها الوحي من أسباب التخلف والرجعية ، مع سخرية بهذه الغيبيات الثابتة ،واستخفاف بالمؤمنين بها، وإيمان بغيبيات تناسب أهواءهم وضلالهم مثل الإيمان بنظرية داروين وحتميات ماركس واعتقاد أزلية المادة ، والإيمان بالوثنيات الجاهلية القديمة.

ثالث عشر: عبثوا في كلامهم بالمصطلحات والشعائر الإسلامية ، واستخدموا أصلهم في الهدم والفوضى والعبث والتخريب ضد الألفاظ والمضامين الإسلامية ، قاصدين بذلك تدنيس المقدس واستباحة المحرم والتحرر من المنع ، وإسقاط موازين الحلال والحرام.

رابع عشر: حاربوا حكم الإسلام ، ورفضوه جملة وتفصيلًا ، وزعموا أنه لا حكم في الإسلام ، وأن أحكامه لا تلائم العصر ولا يمكن اعتماد الإسلام نظاما للحكم ، وأن حكم الله تعالى من أسباب التخلف والإعاقة عن التقدم ، وأن أحكام الإسلام ليست من عند الله بل هي بشرية من صنع البشر، مع دعوة إلحادية صريحة بوجوب فصل الدين عن الحياة وعن الدولة والسياسة خاصة، وإخضاعه للتفسيرات العصرية والتطبيقات العلمانية ، مع سخرية بأحكام الإسلام ، ودعوة صريحة إلى تحكيم غيره من النظم والفلسفات والمناهج الأرضية الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت