الصفحة 33 من 40

خامس عشر: سخروا من الأخلاق الإسلامية ، بل جحدوا وجود الأخلاق تحت دعاوى نسبية الأخلاق ، ومزاعم أنها من عوامل الكبت والتخلف ؛ ولذلك تبنوا الدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية ومارسوا ذلك فعلًا في سلوكهم واعترفوا به ، واستعاروا مذاهب وسلوكيات الغرب وسعوا في ترويجها قولًا وعملًا ، ومن ذلك: جعلهم الإباحية الجنسية أساس التحرر السياسي والاجتماعي ، واعتبارهم المرأة مجرد جسد ومستودع للشهوات الجنسية ، وإشادتهم بالرذائل الخلقية ودعوتهم إليها وممارستهم لها ، مع عداوتهم وذمهم للأخلاق الفاضلة ، ودعوتهم للإباحية الجنسية والإغراق في وصف الأعضاء الجنسية وأعمال الجنس والحشيش والمخدرات والخمر والدعارة.

سادس عشر: فسورا الحياة الاجتماعية والنفسية تفسيرات معادية حيوانية ، فأما القضايا النفسية فساروا فيها على منوال فرويد واقتفوا آثار فلسفته الحيوانية المادية ، وأمّا القضايا الاجتماعية فقد تبنوا معاداة المجتمع ومضادته ، وسعوا في إفساده ، من خلال إسقاط مفاهيم الأخلاق والقيم من المجتمع ، ونفي قيام مجتمع على أساس ديني ، والدعوة لتطبيق الحياة الاجتماعية الغربية في المجتمعات الإسلامية ، مع مضادة للأسرة ونظام العائلة والوالدين.

سابع عشر: بناء على خلفياتهم الاعتقادية الضالة سعوا إلى تطبيق النظم السياسية والاقتصادية الجاهلية محاكين أسيادهم في ذلك ، داعين إلى تطبيق هذه النظم وساعين في إخضاع الأمة لطواغيت هذه النظم، وإلحاقها بمعسكرات الشرق والغرب ،مع اعترافهم صراحة بالانتماء فكريا وعمليًا لأعداء الإسلام ، والعمالة الظاهرة والخفية لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت