شكر و عرفان
والشكر والعرفان كما قيل هو: ترجمان النية ، ولسان الطوية ، وشاهد الإخلاص ، وعنوان الاختصاص ، لذا فالشكر كل الشكر ، والامتنان كل الامتنان ، والاعتراف بالنعمة تلو النعمة ، يتوجه به العبد الفقير المحتاج الذليل - كاتب هذه الرسالة - إلى ربه عز وجل ، وخالقه والمسبغ عليه النعم ظاهرة وباطنة ، فله سبحانه الحمد والشكر والثناء الحسن على كل نعمة ، ومنها هذه النعمة بإكمال هذا البحث . فهو الذي أنعم وأوفى ، وأجزل وأعطى ، أحق ما قال العبد وكلنا له عبد سبحانه وتعالى ، كما يحب ربنا ويرضى .
ثم إن من شكر الله شكر من أسدى إلي المعروف ، ومنح الجميل واعتنى بي صغيرًا وكبيرًا ، ألا وهما والدايَ الكريمان فلهما من ابنهما خالص الشكر والعرفان ، ثم كذلك أشكر شكرًا جزيلًا موفورًا ، لكل مشايخي الأجلاء ، وأساتذتي الفضلاء الذين كان لهم دور في تغذيتي بغذاء المعرفة والعلم ، فلهم مني كل ثناء ومديح ، ودعوات صادقة على ما بذلوه ، وأخص منهم بالذكر شيخي وأستاذي الفاضل فضيلة الشيخ الدكتورحسن محمد مقبولي الأهدل ، المشرف على هذا البحث ، والذي كان لتشجيعه وبث الروح المعنوية لي لمواصلة هذا البحث ما دعاني إلى الجد والمثابرة ، وكان كذلك حريصًا على النصح وإسداءه إليَّ حتى فيما يخص عنوان هذا البحث ، ما جعلني أدين له بالاعتراف بهذا الجميل ، فله مني كل شكر وتقدير ، ولا أوفي حقه على ما صنع إلي من معروف إلا بالدعوات الصادقات أن يجعل مثل هذه الأعمال في ميزان حسناته .
ثم كذلك أشكر كل من أعانني على إتمام هذا البحث بإسداء نصيحة ، أو إعارة كتاب ، أو مدارسة مسألة ، أو معاونة بتحرير ، أو طباعة ، أو رأي ، فلهم كلهم وغيرهم مني جزيل الشكر والاعتراف بالجميل .
كما أخص بالشكر هذه الجامعة العريقة الجامعة اليمنية التي وفَّرت كل السبل والإمكانيات ، وأعطت للباحثين المجال وفسحت لهم للنهل من معين هذا العلم ، وأخص منهم رئيسها ، وعميد كلية الدراسات العليا في قسم الدراسات الإسلامية ، وكل القائمين على هذا الصرح المبارك .
كما أشكر الشيخين الجليلين اللَّذين تجشما عناء قراءة الرسالة ،