فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 759

إذا لم يكن بعدها ساكن ولم يبالوا بالخروج من كسر إلى ضم لأن الكسر عارض قاله أبو علي

وقوله في الوصل لم يكن إليه حاجة فإن الكلام فيه فكان ينبغي أن ينبه على أنه شرط في ضم الميم كما أنه شرط في ضم الهاء وإلا فإتيانه به هاهنا يوهم أنه شرط في ضم الهاء فقط وليس كذلك وكان يغني عنه أيضا قوله بعد ذلك وقف للكل بالكسر ثم مثل ما ذكره فقال

115 [ كما بهم الأسباب ثم عليهم القتال % وقف للكل بالكسر مكملا ] (1)

1-ما في كما زائدة مثل ما قبل الهاء فيه كسر بقوله تعالى { وتقطعت بهم الأسباب } ومثله في { قلوبهم العجل } - { من دونهم امرأتين }

ومثل ما قبله ياء ساكنة بقوله سبحانه { فلما كتب عليهم القتال } ومثله { يريهم الله أعمالهم } - { إذ أرسلنا إليهم اثنين }

ثم قال وقف للكل بالكسر يعني في الهاء لأن ضمها في قراءة حمزة والكسائي كان إتباعا لضم الميم لا لمجرد كون الضم هو الأصل فإنهما لم يضما الهاء في نحو { في قلوبهم مرض } ولا ضم الكسائي نحو { أنعمت عليهم }

وإذا كان ضم الهاء إتباعا للميم ففي الوقف سكنت الميم فلم يبق إتباع فعاودا كسر الهاء ولا يستثني من هذا إلا الكلمات الثلاث المقدم ذكرها وهي عليم وإليهم ولديهم فإن حمزة يضم الهاء فيها وقفا ووصلا فلا يؤثر الوقف في مذهبه شيئا في نحو { عليهم القتال }

إلا سكون الميم فقط وكان ينبغي للناظم أنه ينبه على سكون الميم وقفا كما نبه على كسر الهاء ولكنه أهمله لوضوحه ومكملا حال أي قف مكملا وجوه القراءة في ميم الجمع والله أعلم & باب الإدغام الكبير &

الإدغام إدخال الشيء في الشيء ومنه أدغمت اللجام في فم الفرس إذا أدخلته فيه وأدغمت رأس الفرس في اللجام كذلك قال الشاعر

( بمقر باب بأيديهم أعنتها % خص إذا أفزعوا أدغمن في اللجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت