فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 707

ورأى في المعراج عذاب الذين يغتابون الناس فإذا لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم [1] .

وقد أتاه جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذ اللبن، فقال جبريل: هي الفطرة [2] .

وقد وردت قصة الإسراء والمعراج مفصلة طويلة من طريق ضعيفة متونها تشبه أخبار القصاص [3] .

وعندما أخبر رسول الله قومه بما وقع معه من الإسراء والمعراج صدقه المؤمنون وكذبه المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربة ما كربت مثله قط."

قال:"فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا نبأتهم به" [4] ، لقد افتتن المشركون فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبًا، ولكنهم

(1) مسند أحمد 3/ 224 وسنن أبي داؤد 5/ 194 بإسناد صحيح كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 2/ 60.

(2) صحيح البخاري (فتح الباري 7/ 201 - 202) وتدل رواية البخاري ومسلم أن اختياره الإناء تم في بيت المقدس قبل المعراج (صحيح البخاري كما في فتح الباري 8/ 391 وصحيح مسلم 1/ 145، 5/ 150 - 151) .

(3) تفسير الطبري 15/ 11 - 14 ومستدرك الحاكم 2/ 571 بإسناد فيه أبو هارون العبدي وهو متروك (تقريب 408) وقال الذهبي: هذا حديث عجيب غريب" (السيرة النبوية للذهبي 178 - 181) ."

وثمة رواية أخرى في تفسير الطبري 15/ 6 - 11 وفي إسناده أبو جعفر الرازي وهو عيسى بن أبي عيسى صدوق سيء الحفظ.

(تقريب 629) وقد ضعف البيهقي هذا الحديث (دلائل النبوة 2/ 396 - 403) وقال الذهبي

"تفرد به أبو جعفر الرازي، وليس هو بالقوي، والحديث يشبه كلام القصاص، إنما أوردته للمعرفة لا للحجة" (السيرة النبوية للذهبي 182) .

وقال ابن كثير: في ألفاظه غرابة ونكارة شديدة" (تفسير ابن كثير 3/ 21) ."

(4) صحيح البخاري (فتح الباري 8/ 391) . صحيح مسلم 1/ 156، 157 واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت