محمدًا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت. قال الله {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} فسكن الناس وجلس عمر (رض) على الأرض لا تحمله قدماه وكأنهم لم يسمعوا الآية إلا تلك الساعة [1] .
وقالت فاطمة (رض) :
يا أبتاه أجاب ربًا دعاه.
يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه.
يا أبتاه إلى جبريل ننعاه [2] .
وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على نبيه وآله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) صحيح البخاري (فتح الباري 8/ 145) .
(2) صحيح البخاري (فتح الباري 8/ 149) .