وقد أشارت الآية إلى أن الله تعالى أنعم على زيد بالإسلام، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم أنعم عليه بالعتق والحرية، وارتضاه زوجًا لابنة عمته، وحاول جاهدًا الإصلاح بينهما، وكتم العلم بما سيكون من زواجه منها حتى طلقها زيد - رضي الله عنه - فخطبها وتزوجها بأمر الله تعالى إبطالًا لعادة التبني، وإرجاعًا للحق إلى نصابه.