فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1128

وكتب عليه اسم السلطان مراد، ثم جيء به محمولًا على أعناق الفَعَلة، فمشى الناس أمامه إلى أن وصلوا الحطيم، وبه الشريف جالس فوُضع بين يديه، ثم أَدْخَلُوا فردة الباب إلى داخل الكعبة ودخل الشريف والمعمار والمهندس وبعض علماء البلد والسادن إلى الكعبة، وصعدوا السطح وأشرفوا عليه، ثم انفضوا الجميع. فشرع الأمير بعد انفضاض الناس في تركيب الباب فركبه، وتم عند غروب الشمس من يوم الخميس لعشرين خلت من رمضان من التاريخ المذكور، وكان المتعاطي صاغة الباب صاغة مكة ثم توجه بالباب القديم إلى القسطنطينية ووضع بالخزينة العامرة، وقد أفرد الكلام على عمل الباب المذكور الشيخ عبد القادر الطبري [برسالة (1) . اهـ خلاصة الأثر] (2) . انتهى ما في

تحصيل المرام.

الفصل الثالث: في ذكر ميزاب الكعبة المشرفة

قال في تحصيل المرام (3) : ذكر القرشي (4) : أنه لما بنى عبدالله بن الزبير الكعبة المشرفة جعل ميزابها يصب في الحجر، وعمل الشريف رميثة صاحب مكة ميزابًا (5) . انتهى.

(1) وهي: تحفة الكرام بأخبار عمارة السقف والباب لبيت الله الحرام.

(2) في الأصل: برسالته خلاصة الأثر. والتصويب من خلاصة الأثر (4/ 340 - 341) ، وتحصيل المرام (ورقة 27) .

(3) تحصيل المرام (ورقة 27) .

(4) البحر العميق (2/ 23) .

(5) ميزاب الكعبة: يقع بين الركن العراقي والشامي-أي وسط الجدار المفعم بالنور- الذي يلي حجر إسماعيل ويلتصق بسقف الكعبة (مرآة الحرمين لأيوب صبري باشا ص:11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت