فهرس الكتاب
والاستحقاق، والسابق في مضامير التدابير بمكارم الأخلاق ومراسم الإشفاق، لا زالت شموس سعادته أبدية الإشراق، وما برحت نجوم سلطنته محمية عن الانمحاق، مما يحصل من تلك القرى الموقوفة المذكورة على حسب التخمين، التي مدارها حصل السنة المشروحة المزبورة، فالتعيين على هذه النسبة في جميع الأعوام، قَلَّت المحصولات أو [حلَّت] (1) بتفاوت الشهور والأيام، مبلغ مائتي ألف درهم وستة وسبعين ألف درهم [ومائتين] (2) وستة عشر درهمًا، لأستار ظاهر الكعبة الشريفة شرفها الله تعالى، في كل سنة مرَّة، على ما جرت به العادة القديمة، في السنين الماضية القديمة، طبقًا على هذا التخمين بعد الصرف المذكور، في السنة مبلغ ثمانية وثمانين ألف درهم وتسعمائة درهم وستة وثلاثين درهمًا، وشرط أن يحفظ ذلك الباقي بحفظ المتولي تمام خمسة عشر عامًا، فيكون عدد الجمع في هذا العام على التخمين التام مبلغ ثلاثة عشر مرّة مائة ألف درهم وأربعة وثلاثين ألف وأربعين درهمًا، فعين من هذا الباقي في المحفوظ المجموع المستور لأستار المواضع التي تجدد في انقضاء كل خمسة عشر عامًا مرة، وبعد تجديدها المزبور لا تجدّد كل سنة بل تراوح إلى انقضاء خمسة عشر عامًا أخرى، ثم تجدد مرة أخرى كذلك ثم فثم، إلى أن ينقضي الدهر، ويتم لكل مرة من [تلك] (3) المرّات، وفي كل كرّة من هذه الكرّات، بالتخمين المزبور والتعيين المذكور، مبلغ سبعمائة ألف درهم، [وأحد وخمسين ألف
(1) في الأصل: جلت. والتصويب من مرآة الحرمين (1/ 288) ، وتاريخ الكعبة المعظمة
(ص:327) ، والتاريخ القويم (4/ 230) .
(2) في الأصل: ومائتي. والتصويب من تاريخ الكعبة المعظمة، الموضع السابق.
(3) قوله: (( تلك ) )زيادة من مرآة الحرمين (1/ 288) ، وتاريخ الكعبة المعظمة (ص:327) ، والتاريخ القويم (4/ 231) .