فهرس الكتاب
وقال التقي الفاسي في شفاء الغرام (1) : ووقع فيما ذكره ابن جماعة وابن سراقة ما يقتضي: أن مصلى آدم عليه السلام في جهة الكعبة [الشرقية] (2) فيما بين بابها والركن الشامي.
ثم قال الفاسي (3) : وقد تحرر لي فيما ذكره ابن سراقة في ذرع ما بين الركن الشامي ومصلى آدم عليه السلام: أن يكون مصلى آدم ظنًا بقرب الحفرة المرخَّمة التي في وجه الكعبة، بحيث يكون من المصلى إلى الحفرة ثلاثة أذرع إلا ثلث ذراع بالحديد. انتهى.
فينبغي لمن قصد آثار النبوة: أن يعم [بصلاته] (4) الأماكن التي يظن صلاته - صلى الله عليه وسلم - فيها؛ رجاء أن يظفر بمصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من كل مكان (5) .
فائدة في ذكر الحفرة التي بجانب البيت:
قد تقدم عن الشيخ عز الدين بن عبدالسلام: أن الحفرة الملاصقة للكعبة بين الباب والحِجْر، وهي التي تسميه العامة: [المعجن، هي المكان] (6) الذي صلى
فيه جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - [الصلوات] (7) الخمس في اليومين حين فرضها الله على أمته.
(1) شفاء الغرام (1/ 257) .
(2) في الأصل: الشريفة. والمثبت من شفاء الغرام (1/ 257) .
(3) شفاء الغرام (1/ 258) . وانظر: البحر العميق (1/ 27) .
(4) في الأصل: بصلاة. والتصويب من البحر العميق (1/ 27) .
(5) لم يرد في تحري ذلك شيء.
(6) في الأصل: هي المعجن المكان، والتصويب من تحصيل المرام (ورقة 55) .
(7) قوله: (( الصلوات ) )زيادة من شفاء الغرام (1/ 419) ، والبحر العميق (1/ 26) .