فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1128

بعمارة هذا المطاف الشريف سيدنا ومولانا الإمام الأعظم المفترض الطاعة على سائر الأمم أبو جعفر المنصور المستنصر بالله أمير المؤمنين بلغه الله آماله، وذلك في سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )) . انتهى.

وهذا الحجر موجود عليه ما ذكر من الكتابة وقد قرأته، وبجنبه حجر صغير قيل: [إن لمسه أمان] (1) من اليرقان (2) . كذا في منائح الكرم (3) .

والحفرة المشار إليها جُدّد رخامها على ما ذكره التقي الفاسي في شفاء الغرام (4) في سنة إحدى وثمانمائة، وقد حرر ذرعها؛ فكان طولها من الجهة الشامية إلى الجهة اليمانية: أربعة أذرع، وعرضها من الجهة الشرقية إلى جدر الكعبة: ذراعان وسدس، وعمقها: نصف ذراع، كل ذلك بذراع الحديد، والحفرة المشار إليها لم ترخّم إلا بعد قدوم ابن جبير (5) مكة، وكان قدومه في سنة تسع [وسبعين] (6) وخمسمائة.

وذكر [أنه] (7) علامة موضع المقام -أي مقام إبراهيم- إلى أن

صرف إلى موضعه الذي هو به الآن (8) ، وكان مفروشًا برملة بيضاء.

انتهى.

(1) في الأصل: إنه أمان. والمثبت من تحصيل المرام (ورقة 51) .

(2) اليرقان: آفة تُصيب الإنسان يُصِيبه منها الصُّفار في جسده (لسان العرب، مادة: أرق) .

(3) لم أجده في منائح الكرم، واثبات ذلك يحتاج إلى دليل.

(4) شفاء الغرام (1/ 422) .

(5) انظر: رحلة ابن جبير (ص: 74) .

(6) في الأصل: وخمسين. والمثبت من شفاء الغرام (1/ 422) .

(7) في الأصل: أن. والتصويب من شفاء الغرام، الموضع السابق.

(8) في شفاء الغرام (1/ 422) ورحلة ابن جبير (ص:74) : إلى أن صرفه النبي × إلى الموضع الذي هو الآن مصلَّى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت