فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1128

وفِلَسْطين (1) ، وعكّا (2) ، وصَيْدا (3) ، وما والى ذلك من السواحل على سمته من قبيل ميزاب الكعبة إلى دون الركن الغربي.

وجهة الشام كلها غير ما ذكر، وهي:

حِمْص (4) ، وحماة (5) ، وسَلَمية (6) ، وحَلَب (7) ، ومَنْبج (8) ،

(1) فلسطين: أول أجناد الشام من ناحية الغرب، وطولها ثلاثة أيام، وأكثرها جبال، والسهل فيها قليل، قيل: إنها سميت بفلسطين بن سام بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام(معجم البلدان

(2) عكّا: مدينة على ساحل بحر الشام (معجم البلدان 4/ 141) .

(3) صيدا: مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور، بينهما ستة فراسخ. قالوا: سميت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام (معجم البلدان 3/ 437) .

(4) حِمْص: بلد مشهور قديم كبير مسوّر، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة، وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق، يذكر ويؤنث، بناه رجل يقال له: حمص بن المهر بن جان بن مكنف، وقيل: حمص بن مكنف العمليقي (معجم البلدان 2/ 302) .

(5) حماة: مدينة كبيرة عظيمة، كثيرة الخيرات، رخيصة الأسعار، واسعة الرقعة، حفلة الأسواق، يحيط بها سور محكم، وبظاهر السور حاضر كبير جدًا، فيه أسواق كثيرة وجامع مفرد مشرف على نهرها المعروف بالعاصي، عليه عدة نواعير تستقي الماء من العاصي فتسقي بساتينها وتصب إلى بركة جامعها (معجم البلدان 2/ 300) .

(6) سلمية: بليدة في ناحية البرية من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين وكانت تعد من أعمال حمص (معجم البلدان 3/ 240) .

(7) حلب: مدينة عظيمة واسعة، كثيرة الخيرات، طيبة الهواء، وهي قصبة جند قنسرين في أيامنا هذه. قال الزجاجي: سميت حلب؛ لأن إبراهيم عليه السلام كان يحلب فيها غنمه في الجُمُعات ويتصدق به، فيقول الفقراء: حلب، حلب، فسمي به.

قال ياقوت: هذا فيه نظر؛ لأن إبراهيم عليه السلام وأهل الشام في أيامه لم يكونوا عربًا، إنما العربية في ولد ابنه إسماعيل عليه السلام وقحطان، على أن لإبراهيم في قلعة حلب مقامين يزاران إلى الآن، فإن كان لهذه اللفظة -أعني حلب- أصل في العبرانية أو السريانية لجاز ذلك؛ لأن كثيرًا من كلامهم يشبه كلام العرب لا يفارقه إلا بعجمة يسيرة (معجم البلدان 2/ 282) .

(8) منبج: مدينة كبيرة واسعة، ذات خيرات كثيرة، وأرزاق واسعة، كان عليها سور مبني بالحجارة محكم، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ، وشربهم من قني تسيح

على وجه الأرض، وفي دورهم آبار أكثر شربهم منها؛ لأنها عذبة صحيحة. ذكر بعضهم: أن أول من بناها كسرى لما غلب على الشام (معجم البلدان 5/ 205 - 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت