فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1128

منها [في] (1) رجب من العام المذكور.

وقال الفاسي في شفاء الغرام (2) : في ذكر ما صُنع في المسجد الحرام [لمصلحته] (3) أو لنفع الناس به: ومن ذلك: المِزْوَلَة (4) التي بصحن المسجد الحرام، وهي من عمل الوزير الجواد، واسمه مكتوب في لوح النحاس [المعمول] (5) لمعرفة الوقت، وهو بأعلا هذه المِزْوَلَة، ويقال لها أيضًا: ميزان الشمس، وبينها وبين ركن الكعبة الشامي -الذي يقال له العراقي-: ثلاثة وأربعون ذراعًا بذراع الحديد وثمن ذراع.

قال السنجاري في منائح الكرم (6) : وهذه المِزْوَلَة لم يذكرها القطب، وخربت قبله.

وفي زمننا عمل شيخنا الشيخ محمد بن سليمان المغربي -رحمه الله تعالى وجعله مقرّبًا لديه- مِزْوَلَة، وجعلها مركّبة في محل المِزْوَلَة المذكورة. انتهى.

وقال السنجاري أيضًا في موضع آخر منه (7) : وفي سادس ذي الحجة سنة 1079 وضع الشيخ محمد بن سليمان المِزْوَلَة التي صنعها في المسجد الحرام بعد أن بنى لها بترة (8) طول قامة الرجل أو أقل، بحيث يقف الرجل، ويرى

(1) في الأصل: من. والتصويب من منائح الكرم (2/ 421) .

(2) شفاء الغرام (1/ 458 - 459) .

(3) في الأصل: لمصلحة. والمثبت من شفاء الغرام (1/ 458) .

(4) المِزْوَلَة: الساعة الشمسيّة التي يَعيَّن بها الوقتُ بظلّ الشاخص الذي يثبت عليها(المعجم الوسيط:

(5) في الأصل: المعمور. والتصويب من شفاء الغرام (1/ 459) .

(6) منائح الكرم (3/ 491) .

(7) منائح الكرم (4/ 288) .

(8) البترة: العامود، أو الكتف من الجدار بلغة عامة أهل مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت