فهرس الكتاب
[التي] (1) يقال لها: قبّة العباس (2) ، فهدمت إلا الجانب [الذي] (3) يلي بيت الزيت فترك، وهدم أيضًا الشراريف (4) التي فوق بيت الزيت، بل وهدمت الدرجة
التي به، وهدمت جوانب البركة وبعض القائم [الذي] (5) بوسطها، وأذيب الرصاص في المسجد الحرام، وجعل بين الحجارة التي في المسجد الحرام (6) وما يتصل به.
وفي يوم الاثنين خامس عشر (7) الشهر شرع في بنائها، وفرغ منها في رمضان، وعمل لها بوّابة عظيمة مبنيّة بحجارة صفر منحوتة، ملوّنة من داخلها وخارجها، وبوسطها بركة كبيرة، وبها شبابيك ثلاثة من حديد، وحوضان ببزابيز ليشرب منها الأنام، وعلوها قبة عظيمة شاهقة مستقيمة.
وفي شهر رمضان من السنة المذكورة (8) ، [كمل] (9) عمل قبة العباس وتبييضها، وأعيدت على هيئته، إلا أنها كانت مربّعة فجعلت مثمّنة، وكان بها
(1) في الأصل: الذي. والتصويب من بلوغ القرى (ص: 47) .
(2) سبق التعريف بها (ص:342) .
(3) في الأصل: التي.
(4) الشراريف: هي الشرافات، وهي من الزخارف الساسانية المعمارية التي انتقلت إلى الفن الإسلامي، وهي معروفة منذ اتلعصور القديمة في فارس والعراق وأواسط آسيا، وانتشر استعمالها في الفن الساساني في الأطراف العليا للعمائر، وجوانب بعض هذه الأسنان رأسية، وبعضها مائلة كما ظهرت الشرفات في العمارة الرومانية الشامية في خرائب المعبد الكبير في تدمر. والشراريف تأتي إما مسننة أو مورقة بشكل الزهرة (العمارة العربية في مصر الاسلامية ص: 420، والتراث المعماري ص: 121) .
(5) في الأصل: التي. والتصويب من بلوغ القرى (ص: 47) .
(6) في الكردي (3/ 76) : في المطاف.
(7) في بلوغ القرى: ثاني عشري.
(8) بلوغ القرى (ص: 49) .
(9) في الأصل: كما. والتصويب من بلوغ القرى، الموضع السابق.