فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1128

وأما عدد شرافات المسجد الحرام من داخله فكانت أربعمائة شرافة وسبعة أنصاف شرافة.

وأما الشرافات التي كانت على جدر المسجد من خارجه فهي اثنتان وخمسون شرافة متفرقة على أبواب المسجد الحرام، وفيما بينها دور وربط ومدارس متصلة بجدر المسجد الحرام، ليس فيها شرافات، وكانت في زيادة

دار الندوة من جوانبها الأربعة التي تلي بطنها اثنتان وسبعون شرافة،

ولا شرافة للجهة الخارجة لإحاطة الدور بها، وكانت في زيادة باب إبراهيم مما يلي بطنها في ثلاث جهات منها، وهي القبلي واليماني والشامي بضع وأربعون شرافة.

وأما أبواب المسجد الحرام فهي تسعة عشر بابًا، كانت تفتح على ثمانية وثلاثين طاقًا، وهي باقية على حالها ما عدا [بابًا واحدًا] (1) في زيادة دار الندوة، وكان يفتح على طاقين، فزادها الأمير قاسم -أمين بناء المدارس الشريفية السلطانية السليمانية (2) - طاقًا واحدًا، وصار على ثلاث طاقات، فصارت طاقات أبواب المسجد الحرام الآن تسعة وثلاثون طاقًا، في كل طاق درفتان. وسيأتي تفصيلها بعد ذكر الأسطوانات المتجددة في عصرنا هذا.

(1) في الأصل: باب واحد.

(2) المدارس السليمانية: أي المدارس التي أنشأها قاسم بك أمير جدة للسلطان سليمان خان، ووضع أساسها عام 972، ولم يتم بناؤها إلا في زمن السلطان سليم بن سليمان، وتسمى بالمدارس الأربعة، حيث كان يدرس بكل مدرسة مذهب من المذاهب الأربعة، وعين السلطان لها الوظائف والمرتبات من أوقافه بالشام، وأما حالتها الآن فقد صارت إحداها مركزًا لرئاسة القضاء، والثانية مركزًا للقضاء الشرعي، والثالثة دارًا للكتب الموقوفة لعموم القراء، والرابعة باعها أحمد باشا عامل محمد علي باشا خديوي مصر وأصبحت ممتلكة (الإعلام للنهرواني ص: 237، تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت