فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1128

أقول: قد ركب بين باب الحرم والمحكمة باب وأغلق مرة واحدة،

فلا يمكن الدخول منه إلى المحكمة، وذلك في سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وثلاثين.

والخامس: في أحد المدارس السليمانية يدخل منه إلى بيت أحمد باشا ويخرج منه إلى الشارع، والباب الذي يخرج إلى الشارع فُتِحَ بعد الألف والمائتين والستين، وباب آخر يدخل منه إلى مدرسة قايتباي (1) ويخرج إلى شارع

المسعى لكنه مغلوق من جهة الحرم. وهذه الأبواب الستة تفتح على طاق واحد. انتهى.

أقول: وقد ذكر هذه الأبواب كلها غير الباب الذي يدخل إلى بيت السيد عقيل العلامة محمد بن علي بن فضل بن عبدالله الطبري في إتحاف فضلاء الزمن بتاريخ ولاية بني الحسن (2) بعدما ذكر الأبواب التسعة عشر، وهذا

نصه:

قلت: وبين باب العمرة وباب إبراهيم باب لطيف طاق واحد يعرف بباب الداودية (3) ، كان فتحه داود باشا لما بنى مدرسته ورباطه (4) ، وبين باب

(1) مكتوب على هذا الباب من خارجه مما يلي شارع المسعى: (لمولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتبائي) . ومكتوب أيضًا بأسفل هذه الكتابة في جوف دائرة على يمين الداخل: (اللهم انصره نصرًا وأعزّه) وعلى يسار الداخل: (وافتح له فتحًا مبينًا) ، ومكتوب على الجدار القائم عليه الباب المذكور من الجهة اليمين: {وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ} ومن الجهة اليسرى {أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} صدق الله العظيم. أمر بإنشاء هذه المدرسة مولانا السلطان الملك المظفر أبو النصر قايتبائي. انتهى من تاريخ عمارة المسجد الحرام (ص:171) . (غازي) .

(2) إتحاف فضلاء الزمن (1/ 543 - 551) .

(3) باب الداودية: أي باب المدرسة الداودية، نسبة إلى داود باشا، وهذا الباب بمنفذ واحد موصل إلى السوق الصغير بمكة (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 128) .

(4) وقد شيّدت المدرسة والرّباط قبل وفاته عام 950 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت