فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1128

قال أبي: فلما بلغت: قال تعالى: {وَالضُّحَى} قال: كبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة، وقد سمع مني الفاتحة وسورة الصف العلامة ذي الأخلاق المرضية الفهامة، المتصف بالشمائل السنية، مولانا المولوي محمد إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي، وأجزته بهما وسائر القرآن العظيم وبكل ما يجوز لي روايته، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

حرره بتاريخ 26 في شهر ذي الحجة الحرام سنة 1241 هجرية.

وأجزت المولوي المذكور بهذه المناجاة المعظمة المنسوبة لسيدنا الخضر عليه السلام، وهي:

إلهي قطرة من بحر جودك تكفيني، وذرة من نثار عفوك تنجيني، وجرعة من شراب شوقك تحييني، وجذبة من جذبات فيضك تهديني، ارحم ارحم ارحم عبدك الخاطئ الذليل الذي لم يوف بالعهود، إنك رحيم ودود، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

ذكرها شيخنا السيد عبدالرحمن بن سليمان الأهدل مفتي زبيد، عن الشيخ أمر الله المزجاجي، عن والده الشيخ عبدالخالق المزجاجي، عن والده، عن الخضر عليه السلام، وأسأل الله التوفيق وحسن الختام لي وله وللمسلمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

عمر بن عبدالكريم بن عبدالرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت