فهرس الكتاب
ومائتين وإحدى وأربعين.
قرأ العلوم على السيد أحمد دحلان، وتفقه على والده، وعلى العلامة صديق كمال الحنفي، قرأ لديه جملة كتب من فقه الأحناف؛ كالدر وغيره.
وحضر أيضًا في الدر المختار على تلميذ السيد أحمد الطحطاوي مولانا العلامة محمد حسين الكتبي، نزيل مكة ومفتيها.
تولى إفتاء الأحناف بمكة سنة تسع وثلاثمائة بعد الألف، وتوفي بمكة المكرمة سنة ألف وثلاثمائة [وعشرين] (1) .
ومنهم: الشيخ أحمد بن الشيخ عبدالله مرداد بن محمد صالح الحنفي المكي، المشهور بأبي الخير (2) .
العالم الفاضل النجيب، والحبر الكامل الأديب، الخطيب والمدرس بالمسجد الحرام.
ولد بمكة المشرفة سنة تسع وخمسين ومائتين وألف، وتربى في حجر والده، وقرأ القرآن العظيم ثم اشتغل بقراءة العلوم على جملة مشايخ؛ كمولانا الشيخ جمال بن عبدالله، والشيخ محمد سعيد بشارة المكي الخالدي، والشيخ محمد صالح [الزواوي] (3) ، والسيد عبدالله كوجك، والشيخ رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي وغيرهم، حتى برع في كل فن وأذنوا له بالتدريس.
(1) زيادة على الأصل. وانظر مصادر الترجمة.
(2) ترجمته في: فيض الملك المتعالي (1/ورقة 19 - 20) ، ونثر الدرر (ص:20) ، وسير وتراجم
(ص:62 - 63) ، وأعلام المكيين (2/ 852) ، ونشر الرياحين (1/ 41 - 42) .
(3) في الأصل: الزواي. والتصويب من فيض الملك (1/ورقة 20) . وانظر ترجمته في: المختصر من نشر النور والزهر (ص:217) .