فهرس الكتاب
النقشبندي المجددي الدهلوي، خليفة العارف بالله مولانا شاه محمد آفاق، وتلميذ الشيخ عبدالعزيز الدهلوي، وأخذ منه الطريقة النقشبندية (1) ، وحصل له منه الإجازة والخرقة، ثم أخذ الطريقة الجشتية عن الولي (2) الكامل والعارف الواصل مولانا حضرة ميانجيو صاحب، وبايع على يده واستفاد منه الكمالات الظاهرية والباطنية، وحصل له منه الخلافة والإجازة في الطرق الأربعة: القادرية (3) ، والنقشبندية، والجشتية (4) ، والسهروردية عمومًا، وفي الطريقة الجشتية الصابرية خصوصًا.
وفي سنة ألف ومائتين وإحدى وستين حج البيت الحرام وزار النبي الأكرم (، ثم عاد إلى وطنه في سنة ألف ومائتين واثنتين وستين، فقصده الناس من أطراف البلاد لاكتساب فيوضاته، وهرعوا إليه لمبايعته والدخول في سلك طريقته، خصوصًا الأفاضل الكرام والعلماء الفخام المشهورون بين الأنام؛ كالجامع بين الفضل والكمال العلامة المحدث الشيخ مولوي رشيد أحمد الكنوحي، والعلامة الشيخ محمد قاسم النانوتوي، والعلامة الشيخ عبدالرحمن الكاندهلوي، والشيخ محمد حسن الباني بتي، والشيخ محمد يعقوب النانوتوي، والشيخ محمد يوسف التهانوي، والشيخ ضياء الدين السهارنبوري، والشيخ
(1) نسبة إلى مؤسسها بهاء الدين محمد شاه نقشبند، المتوفى سنة 791هـ، وقيل في معنى: نقشبند أو نقش بندر أنها ربط النقش، والمقصود بالنقش انطباع القلب بالذكر (الموسوعة الصوفية ص:393 - 396) .
(2) الولي: هو العارف بالله وصفاته بحسب ما يمكن، المواظب على الطاعات، المجتنب عن المعاصي، المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات (هامش لطف السمر 1/ 243) .
(3) نسبة إلى مؤسسها محيي الدين عبدالقادر بن موسى بن عبدالله الجيلاني أو الجيلي، المتوفى سنة
561هـ، ونسبه إلى جيلان من طبرستان (الموسوعة الصوفية ص:113 - 116) .
(4) نسبة إلى مؤسسها معين الدين الجشتي، المتوفى سنة 633هـ، ونسبه إلى جشت من خراسان (الموسوعة الصوفية ص:102 - 104) .