فهرس الكتاب
ولي الله الدهلوي بسنده، ويروي"المسلسل بالضيافة"عن العلامة الشيخ حسن شاه عن العلامة محمد إسحق بسنده، وأخذ الطريقة النقشبندية المجددية عن العلامة الشيخ عبد الغني المجددي المدني.
توفي رحمه الله في تاسع شوال سنة ألف وثلثمائة وثلاث وثلاثين، ودفن بالمعلاة.
ومنهم: شيخنا الشيخ تفضل الحق بن خدا بخش المرشد آبادي (1) .
العالم الفاضل، العامل بعلمه، والمجتهد في مرضاة ربه، قرأ العلوم في بلده من الأفاضل الأعلام، ثم جاء مهاجرًا إلى مكة سنة ألف ومائتين وأربع وسبعين، وقرأ الحديث على شيخنا الشيخ محمد أنصاري السهارنبوري المحدث، وعلى غيره من الأفاضل، ثم اشتغل بالتعليم.
كان رحمه الله يدرّس بعد صلاة الصبح في الحرم الشريف إلى الضحى، وساعة بعد صلاة الظهر دائمًا، وأحيانًا يدرس بعد صلاة العصر والعشاء أيضًا، وفي بقية النهار كان يعمل الخياطة ويتقوّت منها، فكان هذا دأبه إلى أن ضعف بصره وقواه، فانقطع لعبادة مولاه وتوكل عليه فكفاه.
توفي رحمه الله ليلة الحادي عشر من شهر جمادى الأولى سنة ألف وثلثمائة وثمانٍ وثلاثين، ودفن في صبحه بالمعلاة بشعبة النور.
ودفن بمقبرة المعلاة خلق كثير من العلماء والأولياء لا يعلمهم إلا الله؛ فمن أراد زيارتهم فيعمَّ من دفن بها.
(1) ... ترجمته في: فيض الملك المتعالي (1/ورقة 96) .