فهرس الكتاب
: لم يرو إلا هذا الحديث، ولم يرو عنه إلا أنس. ليلة أسري: كذا للأكثر، وللكشميهني (1) : أسري به (2) . الحطيم: هو الحجر (3) ، وقدمنا في باب الملائكة وجه الجمع بين هذه الرواية ورواية أنه كان في بيته، فراجعه. آت: جبريل. فقد: القد قطع الشيء طولا، والقط قطعه عرضا. قال: أي قتادة، وسمعته: أي أنسا. للجارود (4) : صاحب أنس. ما يعني به؟: أي بقوله"من هذه إلى هذه". من ثغرة نحره: هي الموضع المنخفض بين الترقوتين. شعرته: أي الشعر النابت على العانة. قصه: رأس صدره. من ذهب: من أواني الجنة، وهي مباحة الاستعمال على أنه كان قبل تحريم الذهب. مملوءة إيمانا: منصوب على التمييز، قال النووي: ( معناه أن الطست كان فيه شيء تحصل به زيادة في كمال الإيمان وكمال الحكمة، وهذا الملء إما حقيقة، وتجسد المعاني جائز مثل وزن الأعمال، ومجيء الموت في صورة كبش، أو هو من باب التمثيل) (5) . فغسل قلبي: بماء زمزم. ثم حشي: إيمانا وحكمة.
(1) - أبو الهيثم محمد بن مكي بن زراع بن هارون بن وازع الكشميهني.
اشتهر برواية صحيح البخاري عن الفربري.
روى عن أبي العباس الدغولي وأبي العباس الأصم، وعنه المحسن الخالدي وابن غنجار. توفي يوم الأضحى عام 389هـ.
ترجمته في: العبر 3/45-46، وتذكرة الحفاظ 3/1021.
(2) - في الفتح 7/258.
(3) -"هو حطيم الكعبة، سمي حطيما لأن جدره منكسرة عن مساواة الكعبة"- انظر مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار لابن الملك 2/51-، وقال الإمام مالك: هو ما بين المقام إلى الباب، انظر معجم البلدان 2/273.
(4) - قال الحافظ في الفتح 7/259: ( لم أر من نسبه من الرواة، ولعله ابن أبي سبرة البصري صاحب أنس) .
وهو الجارود بن أبي سبرة الهذلي، أبو نوفل البصري، المتوفى عام 120هـ.
ترجمته في: التقريب رقم 881.
(5) - وقريبا منه في مبارق الأزهار لابن الملك 2/51.