الصفحة 122 من 1172

وذكر ابن إسحاق أنهم كانوا ستة نفر: أسعد بن زرارة (1) ورافع بن مالك (2) وقطبة بن عامر (3) وجابر بن عبد الله بن رئاب (4)

(1) - أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم من مالك بن النجار، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري، قديم الإسلام، شهد العقبتين، وكان نقيبا على قبيلته، ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه.

قال البغوي: بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الواقدي أنه أول من دفن بالبقيع.

ترجمته في: الاستيعاب ص:80، والإصابة 1/54-56.

(2) - رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، شهد العقبة، وكان أحد النقباء.

وحكى ابن إسحاق أنه أول من قدم المدينة بسورة يوسف، وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن، وأن رافع بن مالك لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة أعطاه ما نزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه.

ترجمته في: الاستيعاب: ص 484، والإصابة 2/444-445.

(3) - قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، شهد بدرا والعقبة والمشاهد، وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح.

قال البغوي: لا أعلم لقطبة بن عامر حديثا.

قال أبو حاتم: توفي قطبة في خلافة عمر. وقال ابن حبان: بدري، مات في خلافة عثمان. ترجمته في: الاستيعاب ص:1282، والإصابة 5/444-554.

(4) - جابر بن عبد الله بن رئاب ( وقد تصحف في المخطوط إلى رباب، وهو خطأ) ، ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، أحد الستة الذين شهدوا العقبة الأولى.

روى ابن شاهين وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى: ( يمحو الله ما يشاء ويثبت) ، قال يمحو من الرزق، وقال: قلت: من حدثك؟ قال: أبو صالح عن جابر بن رئاب عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ترجمته في: الاستيعاب ص:219، والإصابة 1/433-434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت