الصفحة 125 من 1172

،وهم أهل العقبة الثالثة، فبايعوه - صلى الله عليه وسلم - على أن ينصروه إذا قدم عليهم، ويمنعونه مما يمنعون منه أنفسهم وأبناءهم ونساءهم، وعين منهم اثني عشر نقيبا، وهم سعد بن عبادة (1) وأسعد بن زرارة وسعد بن الربيع (2) وسعد بن خيثمة (3)

(1) - سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حرام بن خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، سيد الخزرج. شهد العقبة، وكان أحد النقباء كان. يكتب العربية، ويحسن العوم والرمي، وكان مشهورا بالجود. قال ابن سيرين: كان أهل الصفة إذا أمسوا انطلق الرجل بالواحد والرجل بالاثنين، والرجل بالجماعة، فأما سعد فكان ينطلق بثمانين، توفي بالشام سنة 15 هـ أو 16 هـ.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 594، والإصابة 3/65-67.

(2) - سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أحد نقباء الأنصار.

في الصحيحين والموطأ عن يحي بن سعيد: لما كان يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، فجعل يطوف بين القتلى، فلقيه فقال: أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام، وأخبره أنني طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني أنفذت مقاتلي، وأخبر قومه أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وواحد منهم حي.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 589، والإصابة 3/58-59.

(3) - سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، أبو خيثمة، كان أحد النقباء بالعقبة، واستشهد يوم بدر، وقتل أبوه خيثمة يوم أحد.

قال ابن اسحاق في المغازي: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة.

ترجمته في: الاستيعاب ص:588، والإصابة 3/55-56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت