الصفحة 132 من 1172

الصديقية رضي الله عنها، أي تزوجه بها. وقدومها المدينة: بعد الهجرة مع أختها أسماء (1) ، وأمها أم رومان (2) . وبناؤه - - صلى الله عليه وسلم - - بها: رضي الله عنها بالمدينة المشرفة، وكان ذاك في شوال من السنة الأولى.

(1) - أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية، والدة عبد الله بن الزبير بن العوام، وهي بنت أبي بكر الصديق، أسلمت قديما بمكة، وكانت تلقب ذات النطاقين.

ومن مناقبها العظمى مواجهتها للحجاج حين صلب ابنها عبد الله بقولها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج في ثقيف كذاب ومبير، فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت هو، قال هشام بن عروة: بلغت أسماء مائة سنة، ولم يسقط لها سن، ولم ينكر لها عقل. ترجمتها في الاستيعاب ص:1781، والإصابة 7/486-488.

(2) - أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب، امرأة أبي بكر الصديق، ووالدة عبد الرحمن وعائشة، ولما دليت في قبرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين، فلينظر إلى هذه.

ترجمتها في: الاستيعاب: 1935، والإصابة 8/206-210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت