الصفحة 158 من 1172

.إن أباك: عمر. خير من أبي: أبي موسى، أي من هذه الحيثية، لأن مقام الخوف أفضل من مقام الرجاء، كما أن عمر أفضل منه مطلقا (1) .

…3916 - أو بلغني عنه: المبلغ هو عباد بن الوليد (2) . قال فقدمت: بين هذا سبب وهم من قال إنه هاجر قبل أبيه، وإنما الذي وقع منه أنه بايع بيعة الرضوان قبل أبيه لا غير. قائلا: أي نائما بقيلولة النهار. فدخلت عليه: وهو يبايع بيعة الرضوان. فبايعته: أي قبل أبي. نهرول: الهرولة ضرب من السير بين المشي على مهل والعدو. فبايعه: عمر. ثم بايعته: ثانيا، تأكيدا وأدبا مع أبيه.

…3917 - البراء: ابن عازب (3) . بالرصد: الارتقاب، لأن قريشا فرضت عليهم العيون. فأحيينا: أي سرينا ليلا. رفعت: ظهرت. فروة: أي ثوبا. أنفض: أنظر هل جاء الطلب. هل أنت حالب: أي هل معك إذن فيه. كثبة: شيئا قليلا. روأتها: تأنيت فيها حتى صلحت.

…3918 - فدخلت…إلخ: كان هذا قبل نزول الحجاب قطعا، وكان البراء إذ ذاك دون البلوغ.

…3919 - أشمط: خالطه شيب. فخلفها: أي اللحية المفهومة من"أشمط"، أي خضبها بما ذكر. والكتم: ورق يخضب به كالآس، وقيل هو الوشمة.

(1) - من الفتح 7/324.

(2) - عباد بن الوليد بن خالد الغبري، أبو بدر المؤدب، من سر من رأى، وسكن بغداد.

روى عن أبي داود الطيالسي وأبي عاصم، وعنه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وزكريا الساجي.

ترجمته في: تهذيب التهذيب 5/108، والتقريب رقم 3151.

(3) - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، له ولأبيه صحبة. استصغر يوم بدر هو وابن عمر، لكن شهد بعدها أربع عشرة غزوة.

ترجمته في: الاستيعاب ص:155، والإصابة 1/278-279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت