…3922 - طأطأ بصره: أماله إلى أسفل. ثالثهما: بالنصر والحياطة والكلاءة، وإلا فهو سبحانه مع كل اثنين بعلمه.
…3923 - أعرابي: لم يعرف. عن الهجرة: من بلده إلى المدينة بقصد سكناها. من وراء البحار: أي وإن كانت في أقصى بلاد الإسلام. لن يترك: ينقصك.
46 -باب مقدم النبي صلى الله عليه وأصحابه المدينة:
كان وصوله - صلى الله عليه وسلم - لقباء يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول، وأما أصحابه فبعضهم توجه إليها قبله، وبعضهم بعده.
…3924 - أول ما قدم علينا: يعني إلى المدينة. وابن أم مكتوم: أي بعده.
…3925 - وكانوا يقرئون: الزركشي: ( يروى:"وكانا يقرآن"(1) ، وهو الوجه) (2) . يقلن قدم...إلخ: وروى الحاكم عن أنس: ( فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدف ويقلن:
نحو جوار من بني النجار - يا حبذا محمد من جار.
وعند أبي سعيد (3) : جعل الولائد يقلن:
طلع البدر علينا - من ثنية الوداع - وجب الشكر علينا - ما دعا لله داع.
…قال ابن حجر: معضل، ولعل ذلك كان في قدومه من تبوك) (4) .
…في سور: أي معها.
(1) - وهي رواية الإمام الأصيلي وكريمة المروزية وكذا الرواية اليونينية (صحيح البخاري 5/84) ويوجه لفظ"يقرئون"إما على أن أقل الجمع اثنان، وإما على أن من كان يقرآنه كان يقرأ معهما أيضا - الفتح 7/331-332-.
(2) - التنقيح ص: 158.
(3) - في أصل المخطوط:"ابن سعد"، وليس بشيء، فإن الشبيهي نقله من الفتح 7/333، وفيه:"وأخرج أبو سعيد في شرف المصطفى، ورويناه في فوائد الخلعي من طريق عبيد الله بن عائشة منقطعا"- ثم ساق الخبر -، ورد عليه بقوله: ( وهو سند معضل، ولعل ذلك كان في قدومه من غزوة تبوك) .
(4) - الفتح 7/333.