الصفحة 166 من 1172

، ولم يكن له إذ ذاك سواها، ثم ولد له بعد ذلك أولاد أخر، منهم عامر (1) الراوي عنه، وما في التنقيح (2) هنا غير ظاهر. عالة: فقراء. يتكففون الناس: يمدون أكفهم لسؤالهم. بنافق: كذا وقع، وللكشميهني:"منفق"، وهو الصواب (3) . أخلف بعد أصحابي: أي بمكة ويرتحلون. إنك لن تخلف: بمكة أو بغيرها. ولعلك تخلف: يطول عمرك.حتى ينتفع بك... إلخ: وكذلك وقع، فقد عاش بعد ذلك نيفا وأربعين سنة، وأسلم على يده أناس، وقتل آخرين كفارا. اللهم أمض لأصحابي هجرتهم: أي تقبلها منهم، وأتمها لهم. ولا تردهم على أعقابهم: لا تنقلهم من مهاجرهم إلى ما هاجروا منه. البائس: شديد الحاجة أو الفقر. يرثي له: قائله الزهري أو سعد (4) ، أي يتحزن له ويتوجع عليه. أن توفي: بفتح الهمزة للتعليل. بمكة: بعدما هاجر منها.

50 -"باب كيف آخى النبي صلى الله عليه بين أصحابه":

( المؤاخاة مفاعلة من الأخوة، ومعناها أن يتعاهد الرجلان على التناصر والمواساة والتوارث حتى يصيرا كالأخوين نسبا، وقد يسمى ذلك حلفا) ، قاله القرطبي.

…وقال ابن عبد البر: ( كانت المؤاخاة مرتين، مرة بين المهاجرين خاصة وذلك بمكة، ومرة بين المهاجرين والأنصار، وهي المقصودة هنا) هـ (5) .

(1) - عامر بن سعد بن مالك الزهري المدني.

روى عن أبيه وعثمان والعباس وأبي هريرة وابن عمر وعائشة وأم سلمة.

مات عام 104هـ.

ترجمته في: تهذيب التهذيب 5/63، والتقريب رقم 3089.

(2) - التنقيح ص: 159 في قوله: ( وكل محتمل) .

(3) - فتح الباري 7/343.

(4) - سعد بن مالك، تقدم في شرح الحديث 3857.

(5) - الفتح 7/344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت