… ( وأما البعوث والسرايا فعدها ابن إسحاق ستا وثلاثين(1) ،والواقدي ثمانيا وأربعين (2) ،وابن الجوزي ستا وخمسين (3) ، والمسعودي (4) ستين (5) ،والعراقي في نظم السيرة أكثر من سبعين، والحاكم في الإكليل أكثر من مائة) (6) ، قال ابن حجر: (فلعله أراد بضم المغازي إليها ) (7) .
…فأيهم: كذا للجميع، قال ابن مالك (8) : ( والصواب"فأيها"، ووجه بعضهم ما في الأصل بأنه على حذف مضاف، أي أي غزوتهم) . فذكرت: قاله شعبة (9)
(1) سيرة ابن إسحاق
(2) في المغازي للواقدي 1/7: (وكانت السرايا سبعا وأربعين سرية) .
(3) بل قال ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر ص: 78 (سبع وعشرون غزاة، وست وخمسون سرية) .
(4) علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن.
مؤرخ إخباري مشهور.
له: مروج الذهب ومعادن الجوهر في تحفة الأشراف والملوك، وغيره.
توفي بمصر عام 345هـ.
ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي 2/307، وتذكرة الحفاظ 3/70، ولسان الميزان 2/224.
(5) قال في مروج الذهب ومعادن الجوهر 2/280: ( كانت سرايا النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا وأربعين سرية، وقيل إن سراياه وبعوثه كانت ستة وستين) .
(6) هذه الفقرة من الفتح 7/356.
(7) الفتح 7/357.
(8) محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الأندلسي الجياني، أبو عبد الله النحوي.
ولد بجيان بالأندلس، ورحل إلى حلب ودمشق، وتوفي بها عام 672هـ.
له: تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد في النحو، وحوز المعاني في اختصار حرز الأماني.
ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي 5/28، ونفح الطيب 7/257، وغاية النهاية 2/180، وبغية الوعاة 53.
(9) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، أبو بسطام.
ورد بواسط، ورحل إلى البصرة حيث طلب العلم والحديث.
كان من أوائل من صنف في الحديث.
ترجمته في: طبقات ابن سعد 7/280، والتاريخ الكبير 2/2/235، وتاريخ بغداد 9/255، وشذرات الذهب 1/247.