.العشير (1) : بالشين المعجمة، وهو الصواب، وعليه أطبق أهل السير.
…أول ما غزا النبي صلى الله عليه: يعني بنفسه. الأبواء: هي قرية بقرب"الجُحفة"، خرج إليها - صلى الله عليه وسلم - في صفر في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا، فواعد فيها بني ضمرة من بكر، ورجع بغير قتال. ثم بُواط: جبل بقرب"ينبع"، خرج إليه - صلى الله عليه وسلم - في ربيع الأول سنة اثنين، فرجع ولم يلق أحدا. ثم العشيرة: خرج إليها - صلى الله عليه وسلم - في جمادى الثانية سنة اثنتين يريد عير قريش في خمسين ومائة، وقيل مائتين، ورجع ولم يلق أحدا.
…قال القرطبي: ( الذي قاله ابن إسحاق في ترتيب الثلاث غزوات هو الصحيح) (2) .
2 -"ذكر النبي صلى الله عليه من يقتل ببدر":
أي إخباره بمن يقتل فيها قبل وقعتها، فكان كما قال - صلى الله عليه وسلم -.
…وفي مسلم عن أنس قال:/ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (هذا مصرع فلان، ويضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا، قال: فما ماط أحد عن موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) هـ (3) ، القرطبي: ( أي ما تباعد أحد عن موضع يده) هـ.
…وبدر (4) قرية مشهورة بين مكة والمدينة على نحو أربع مراحل من المدينة.
…3950- كان صديقا: أي كنت، ففيه التفات على رأي السكاكي (5)
(1) كذا بالتصغير وبلا هاء، ووقع في الترمذي: العشير أو العسير، انظر الفتح 7/357.
(2) انظر ابن هشام 1/598، وابن سعد 2/8 و9، وابن كثير في السيرة 2/361، وابن سيد الناس 1/226.
(3) صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب فتح مكة (شرح النووي 11/126) .
وهذا وقع وهم ببدر في الليلة التي التقوا في صبيحتها، بخلاف حديث الباب فإنه قبل ذلك بزمان، قاله الحافظ في الفتح 7/358.
(4) ماء مشهور بين مكة والمدينة أسفل وادي الصفراء، انظر معجم البلدان 1/357.
(5) يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي، أبو يعقوب.
عالم بالنحو والمعاني والعروض.
له مفتاح العلوم. توفي بخوارزم عام 626هـ.
ترجمته في: تاج التراجم لابن قطلوبغا 60، ومفتاح السعادة لطاش كبري زادة 1/163.