.ألا: استفهام. آويتم: بالمد والقصر. الصباة: جمع صابي، وهو الخارج من دين إلى دين. طريقك: بدل من ما، فهو منصوب . على المدينة: أي على ما يقاربها أو يحاديها، يعني إلى الشام. أبي الحكم: كنية أبي جهل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي لقبه أبا جهل. إنهم: أي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. قاتليك: خرج على نصب إن للجزأين (1) . ففزع أمية: وقال: ما يكذب محمد إذا حدث. فلما كان يوم بدر: وجاء الصريخ إلى مكة، وهو ضمضم بن عمرو الغفاري، فجدع بعيره، وحول رحله، وشق قميصه، وصرخ: يا معشر قريش، أموالكم مع أبي سفيان (2) قد عرض لها محمد، الغوث الغوث. أدركوا عيركم: أي القافلة التي كانت مع أبي سفيان وعمرو بن العاص (3)
(1) في الرواية اليونينية:"إنهم قاتلوك"بصيغة الجمع، والمراد المسلمون، أو النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره بهذه الصيغة تعظيما، ووقع لأبي ذر:"قاتليك"وقالوا هي لحن، ووجهت بحذف الأداة، والتقدير أنهم يكونون قاتليك، وفي رواية إسرائيل"أنه قاتلك"بالإفراد - انظر الفتح 7/359، وصحيح البخاري، 5/91 -.
(2) أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، مشهور باسمه وكنيته.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطائف، وكان من المؤلفة.
أبلى بلاء حسنا يوم اليرموك، وكان يقول: يا نصر الله اقترب.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1677، والإصابة 3/412-415.
(3) عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي، أسلم قبل الفتح، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقربه ويدنيه، وولاه غزاة ذات السلاسل، واستعمله على عمان، ومات صلى الله عليه وسلم وهو أميرها، ثم كان أميرا على فلسطين، ثم على مصر في عهد عمر.
ترجمته في: الاستيعاب ص:1184، والإصابة 4/650-654.