الصفحة 177 من 1172

، في ثلاثين أو أربعين أو ستين رجلا، يقال كان معهم ألف بعير وخمسون ألف دينار. متى ما يراك: خرج على أن متى شبهت بإذا فلم تعمل، كقول عائشة: متى يقوم مقامك... إلخ. أهل الوادي:مكة. أجود بعير: أي ليهرب عليه إذا رأى ما يكره فاشتراه. اليثربي: هو سعد (1) . إلا قريبا: وأرجع. إلا عقل بعيره: بقصد الهرب، ولا ينفع حذر من قدر. حتى قتله الله ببدر: تصديقا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - .

3 -"قصة غزوة بدر" (2)

…التي أعز الله بها الإسلام وأهله، وكان خروجه - صلى الله عليه وسلم - لها يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان من السنة الثانية، واستخلف على المدينة أبا لبابة (3) ، رده من الروحاء (4) ،وكان قتالهم يوم الجمعة الموالي ليوم الخروج.

…وقول الله عز وجل:"وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْر وَأَنتُمُ أَذِلَّةٌ" (5) : أي قليلون مشاة إلا القليل، عارون من السلاح إلا القليل، والمشركون على العكس من ذلك (6) .

…طعيمة بن عدي بن الخيار: قال القاضي: ( صوابه ابن عدي بن نوفل بن مناف، وإنما طعيمة بن عدي بن الخيار، ابن أخته) (7) ، قاله في التنقيح (8) .

(1) سعد بن معاذ، وتقدمت ترجمته في شرح الحديث رقم 3901.

(2) كذا للأكثر، وفي رواية كريمة المروزية:"باب قصة غزوة بدر"- انظر الفتح 7/362 - .

(3) أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، مختلف في اسمه.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه ولداه السائب وعبد الرحمن، وابن عمر.

مات في خلافة علي، وقيل بعد مقتل عثمان.

ترجمته في: الاستيعاب ص:1740، والإصابة 7/349-350.

(4) قريبة من المدينة، وسميت كذلك لأنها ذات راحة، انظر معجم البلدان 3/76.

(5) سورة آل عمران، الآية 123.

(6) من كلام الحافظ في الفتح 7/362.

(7) مشارق الأنوار 1/327، ومثله في الفتح 7/363.

(8) التنقيح ص: 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت