…3976- صناديد: جمع صنديد، السيد الشجاع. فقذفوا: طرحوا. طوي: هي البئر المطوية، أي المبنية بالحجارة. خبيث: كان حفره رجل من بني النار، فناسب أن يلقى فيه هؤلاء الكفار، قال النووي: ( وطرحهم فيه ليس دفنا لهم ولا صيانة، وإنما هو لدفع رائحتهم المؤذية) . بالعرصة: هي الموضع الواسع الذي لا بناء فيه. فشد عليها رجلها: وركبها - صلى الله عليه وسلم - . شفة: طرف. الركي: هي البئر التي لم تطو، والاختلاف بين اللفظين فيما يظهر من تصرف الرواة، قاله السيوطي (1) . قال قتادة: أحياهم الله...إلخ: قصد قتادة الرد على من أنكر أنهم يسمعون، فبين وجهه. حتى أسمعهم: أي بآذان برؤوسهم.
…3977- قال عمرو: هو ابن دينار (2) . يوم بدر: ظرف لقوله"أحلوا"، أي أنهم أهلكوا.
…3978- إنما قال: إنه ليعذب ... إلخ: الصواب ما قاله ابن عمر، وأنه - صلى الله عليه وسلم - قال ما ذكر، وأنه لا منافاة بين خبرها وخبره، فهما معا ثابتان صحيحان.
…قال القاضي: ( ليس في قول عائشة ما يعارض رواية ابن عمر، لأنه يمكن أن يكون قد قال - صلى الله عليه وسلم - القولين جميعا، ولم تحفظ عائشة إلا أحدهما، لأن القولين غير متنافيين) هـ.
(1) في التوشيح ص: 367.
(2) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجمحي مولاهم.
ثقة ثبت، أحد الأعلام.
روى عن ابن عباس وابن الزبير وأبي هريرة وجابر بن عبد الله.
مات عام 126هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 8/28، والتقريب رقم 5024.