، قال القاضي: إذا قرئ"جد"بالكسر على أنه صفة"لثابت"استقام الكلام وارتفع الوهم (1) . بالَهدَة (2) : بالتخفيف كما في نسخنا، وقال ابن حجر: بالتشديد (3) ، اسم موضع. أعطوا بأيديكم: أي انقادوا وسلموا. فقتلوا عاصما: مع ستة أخر منهم، ورجل آخر هو عبد الله بن طارق (4) . فأبى أن يصحبهم: فقتلوه. فابتاع بنو الحارث خُبَيْبًا: وابتاع ابن الدَّثِنَة (5) صفوان بن أمية (6)
(1) مشارق الأنوار 1/179، بلفظ: (... بأن يكون"جد"مخفوضا نعتا"لثابت"لا"لعاصم"فيستقيم الكلام) ، والفتح 7/394، وفي النسخة اليونينية 5/100 بالفتح.
(2) في هامش صحيح البخاري 5/100: ( بالهدأة لأبي ذر والأصيلي، وفي نسخة صحيحة: بالهدأة بسكون الدال كما في اليونينية) .
والهدة مكان بأعلى مر الظهران من مكة، انظر معجم البلدان 5/395.
(3) قال الحافظ في الفتح 7/484 ( باب غزوة الرجيع، حديث 4086) :
( بالهدأة: وهي للأكثر بسكون الدال بعدها همزة مفتوحة، وللكشميهني بفتح الدال وتسهيل الهمزة، وعند ابن إسحاق: الهدة، بتشديد الدال بغير ألف) .
(4) عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي.
ذكره موسى بن عقبة في أهل بدر، كما ذكر في الستة الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى عضل والقارة.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 928، والإصابة 4/136.
(5) زيد بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي.
شهد بدرا وأحدا، وكان في غزوة بئر معونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتنعيم.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 553، والإصابة 2/604-605.
(6) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، أبو وهب الجمحي.
أسلمت امرأته قبله، ثم أسلم، وردت إليه بعد أربعة أشهر.
نزل المدينة، ثم رجع إلى مكة حتى مات بها مقتل عثمان.
ترجمته في: الاستيعاب ص:718، والإصابة 3/432-434.