.هو قتل الحارث: كذا وقع هنا، وقال الدمياطي: إن الذي قتل الحارث هو خبيب ابن إساف (1) ، وهو خزرجي، لا خبيب بن عدي (2) ، وهو أوسي، بل لم يشهد بدرا / بالكلية، نقله في التنقيح (3) .
قلت: ما في الأصل هو الذي رأيته في الاستيعاب (4) لابن عبد البر، ونصه: (خبيب بن عدي الأنصاري الأوسي، شهد بدرا وأسر يوم الرجيع في سرية مرثد(5) وعاصم، فاشتراه بنو الحارث بن عامر، وكان خبيب قد قتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر، كذا قال معمر عن ابن شهاب... إلخ، ولم يذكر ما يخالف ذلك، والله أعلم).
(1) خبيب بن إساف بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس الأنصاري الأوسي.
قال الواقدي: ( كان تأخر إسلامه إلى أن خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلحقه في الطريق فاسلم وشهدها وما بعدها، ومات في خلافة عمر) .
ترجمته في: الاستيعاب ص: 443، والإصابة 2/261-262.
(2) خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الأنصاري الأوسي.
شهد بدرا واستشهد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
ولما حبس رضي الله عنه كان في يده عنب، وما في الأرض من عنب يؤكل.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 440، والإصابة 2/262-264.
(3) التنقيح ص: 161.
(4) الاستيعاب ص: 440.
(5) مرثد بن أبي مرثد الغنوي، الصحابي بن الصحابي، واسمه كناز بن الحصين، وهما ممن شهد بدرا.
قال ابن إسحاق: استشهد مرثد في غزاة الرجيع.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1383، والإصابة 6/70-71.