الصفحة 219 من 1172

…ويعين عليه: لأنه أعان غطفان بمال كثير، وهو الذي حزب الأحزاب يوم الخندق. وراح الناس: رجعوا بمواشيهم. تقنع بثوبه: تغطى به لئلا يعرف. فهتف به: ناداه. يا عبد الله: لم يرد العلم، بل معناه الأصلي. فكمنت: اختبأت. الأغاليق: المفاتيح.ود: وتد. ففتحت الباب: أي باب الحصن. يسمر عنده: أي يتحدثون عنده ليلا. علالي: جمع علية، بضم العين وشد اللام المكسورة، وهي الغرفة. نذروا: علموا. فانتهت إليه: ذكر ابن سعد أن عبد الله بن عتيك كان يرطن باليهودية، فاستفتح، فقالت له امرأة أبي رافع: من أنت؟ فقال: جئت أبا رافع بهدية، ففتحت له (1) . فأهويت: قصدت، ثم دخلت عليه كأني أغيثه، وغيرت صوتي، وفي رواية: فقالت امرأته: يا أبا رافع هذا صوت عبد الله بن عتيك، فقال: ثكلتك أمك، وأين هو عبد الله بن عتيك؟ فأضربه ضربة: يأتي أنه ضربه ثلاث ضربات، والأخذ به أحوط. صبيب: بالصاد المهملة في رواية أبي ذر، أي طرفه، ولغيره بالضاد المعجمة، أي حرفه (2) . انتهيت إلى الأرض: وكان ضعيف البصر. فوقعت: سقطت. فانكسرت ساقي: في الرواية الآتية:"فانخلعت رجلي"، والخلع زوال المفصل من غير كسر. قال الداودي (3)

(1) الطبقات الكبرى 2/91.

(2) قال الخطابي: ( هكذا يروى، وما أراه محفوظا، وإنما هو ظبة السيف، وهو حرف السيف، ويجمع على ظبات. قال: والضبيب لامعنى له هنا لأنه سيلان الدم من الفم، قال عياض: هو في رواية أبي ذر بالصاد المهملة، وكذا ذكره الحربي، وقال: أظنه طرفه، وفي رواية غير أبي ذر بالمعجمة وهو طرف السيف) ، انظر الفتح 7/437، وأعلام السنن ص:945.

(3) أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي التلمساني.

كتب كتابه على البخاري المعروف بالنصيحة بطرابلس الغرب.

وأخذ عنه أبو عبد الله البوني، وأبو بكر بن أبي محمد بن أبي زيد، وأبو علي بن الوفاء.

له: النامي في شرح الموطأ، والواعي في الفقه.

ترجمته في: ترتيب المدارك 4/623، والديباج المذهب ص:35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت