: (وقد يتجوز في التعبير بأحدهما عن الآخر) (1) . أقتلته: أم لا؟ الناعي: المخبر بالموت. النجاء: أي أسرعوا وانجوا بأنفسكم.
…4040- وعبد الله بن عتبة: صوابه ابن أنيس كما سبق. هدت الأصوات: سكنت، وصوابه"هدأت". أحجل: بمهلة ثم جيم، وهو أن يرفع رجلا ويقف على الأخرى، ويقال: حجل في مشيه، إذا مشى مثل المقيد، أي قارب خطوه. مابي قلبة: أي علة أنقلب إليها، والجمع / بين هذا وبين ما في الحديث قبله أنه"لما سقط وقع له جميع ما تقدم، لكنه من شدة ما كان به من الاهتمام بالأمر ما أحس بالألم وأعين على المشي أولا، وعليه ينزل قوله:"مابي قلبة"، ثم لما تمادى به المشي أحس بالألم فحمله أصحابه كما في رواية ابن إسحاق (2) ، ثم لما أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح عليه فزال جميع ما كان به."
17-"غزوة أحد" (3)
(1) من الفتح 7/437، ووجود هذا النقل في الفتح يؤكد أن الداودي هو أحمد بن نصر المترجم سابقا، وقد كنت ساورني الشك في أنه الداودي بن العربي الحسني التلمساني المتوفى عام 1271هـ -شيخ الشبيهي-، ثم زال الشك بكون المؤلف نقل ذلك من الفتح للحافظ ابن حجر.
(2) نقلا عن الفتح 7/438.
(3) سقط لفظ"باب"من رواية أبي ذر، انظر الفتح 7/439.