الصفحة 223 من 1172

…"وَإِذْ غَدَوْتَ" (1) : خرجت أول النهار."وَلاَ تَهِنُوا" (2) : لا تضعفوا، أمواتا: بل أحياء، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها، رواه مسلم (3) ، وراجع باب"وَلاَ تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا"من الجهاد.

…4042- صلى رسول الله صلى الله عليه: أي دعا واستغفر. ثمان سنين: تقريبا، وإلا فهي سبع ونصف. فرط: أهيء لكم المنزل.

…4043- يومئذ: أي يوم أحد. جيشا من الرماة: وكانوا خمسين رجلا. عبد الله: ابن جبير. لا تبرحوا: من مكانكم، وانصحوا عنا الخيل بالنبل. فلما لقينا: المشركين هربوا: أي المشركون منهزمين. النساء: منهم. يشتددن: يسرعن. في الجبل: هربا. رفعن: ثيابهن. عن سوقهن: جمع ساق. فأخذوا: يعني الرماة. عبد الله: ابن جبير. صرف وجوههم: أي تخيروا فلم يدروا ما يصنعون. فأصيب: منا. سبعون: أربعة من المهاجرين: حمزة ومصعب بن عمير وعبد الله (4) بن جحش (5)

(1) من قوله تعالى في آل عمران، الآية 121: ( وإذ غدوت من أهلك تبوئ المومنين مقاعد للقتال والله سميع عليم) .

(2) من قول الله تعالى في آل عمران، الآية 139: ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مومنين) .

(3) في صحيح مسلم من طريق مسروق قال:"سألنا عبد الله بن مسعود عن هؤلاء الآيات قال: أما إنا قد سألنا عنها فقيل لنا: إنه لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها"- الحديث أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب أن أرواح الشهداء في الجنة (شرح النووي 13/31) -.

(4) في الأصل"عبد الرحمن"، ولعله سبق قلم، فإنه عبد الله بن جحش اتفاقا، انظر الإصابة 4/36، والفتح 7/446.

(5) عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر الأسدي، أحد السابقين.

هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا.

قال ابن أبي حاتم:"دعا الله يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل بها".

ودفن هو وحمزة في قبر واحر.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 877، والإصابة 4/35 ( 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت