الصفحة 229 من 1172

…مجوب: أي مترس. بحجفة: درقة يستره بها عن إصابة السهام. النزع: أي الجدب في القوس ورمي السهم. كسر يومئذ: من شدة رميه. بجعبة: آلة توضع فيها السهام. نحري دون نحرك: أي أفديك بنفسي. خدم: خلاخل. تنقزان: أي تثبان، والنقز الوثب. القرب: منصوب على نوع الخافض أي بالقرب. ولقد وقع السيف من يد (1) أبي طلحة: أي من النعاس، كما يشير له قوله تعالى:"ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكِم مَّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا" (2) ، إذ به زال خوفهم وقويت نفوسهم، واستراحوا من شدة التعب، وهكذا فعل الله بهم يوم بدر.

…4065- أخراكم: أي احترزوا من جهة أخراكم، وهي كلمة تقال عند القتال لمن يخشى أن يؤتى من ورائه، قصد إبليس لعنة الله عليه تغليط المسلمين ليقتل بعضهم بعضا، فوقع ما قصده. فاجتلدت: تقاتلت. هي وأخراهم: حيث ظنوا أنهم من العدو. بأبيه اليمان (3) : يقتله المسلمون خطأ، زاد ابن إسحاق: فقال:"يغفر الله لكم"، فأراد - صلى الله عليه وسلم - أن يديه، فتصدق حذيفة (4) بديته على المسلمين، فزاده ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا" (5) ."

بقية خير: من دعاء واستغفار لقاتل أبيه.

(1) في رواية الأصيلي:"يدي"بالتثنية، انظر الفتح 7/460.

(2) سورة آل عمران، الآية 154.

(3) حسيل بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس، المعروف باليمان العبسي، والد حذيفة بن اليمان.

استشهد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، قتله المسلمون خطأ يوم أحد.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 351، والإصابة 2/74-75.

(4) حذيفة بن اليمان بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس العبسي، من كبار الصحابة ورواة الأحاديث. شهد أحدا والخندق وما بعدها. استعمله عمر على المدائن حتى مات بها بعد قتل عثمان.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 334، والإصابة 2/44-45.

(5) من الفتح 7/461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت