الصفحة 231 من 1172

…قال ابن إسحاق: (أنزل الله النعاس أمنة لأهل اليقين، فهم نيام لايخافون، والذين أهمتهم أنفسهم أهل النفاق في غاية الخوف) (1) .

…ولأحمد عن أنس: ( رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر وما منهم أحد إلا وهو يميد تحت جحفته من النعاس) (2) .

22-"لَيْسَ لَكَ مِنَ الاَمْرِ شَيْءٌ":

بل الأمر لله فاصبر/، أو بمعنى إلى أن"يّتُوبُ عَلَيْهِمْ:"بالإسلام،"أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" (3) ، أي بيان سبب نزول هذه الآية، وذكر لها سببين، ويحتمل أن تكون نزلت فيهما معا، فإنهما كانا في قصة واحدة (4) . شج: جرح (5) .

4069- فلانا وفلانا: هم المسمون بعد، صفوان وسهيل (6) والحارث (7)

(1) نقلا عن الفتح 7/463.

(2) أخرجه الترمذي 5/229 في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، 15، ح3007.

(3) سورة آل عمران، الآية: 128.

(4) نقلا عن الفتح 7/464.

(5) في الطبراني من حديث أبي أسامة قال:"رمى عبد الله بن قمئة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فشج وجهه وكسر رباعيته، فقال: خذها وأنا ابن قمئة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهه: مالك أقمأك الله، فسلط الله عليه تيس جبل فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة"- انظر الفتح 7/464-.

(6) سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، خطيب قريش، وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية وهو القائل حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم: ( من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت) .

ترجمته في: الاستيعاب ص: 669، والإصابة 3/212 ( 215.

(7) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، أخو أبي جهل، وابن عم خالد بن الوليد.

شهد بدرا وأحدا مع المشركين حتى أسلم يوم فتح مكة، ثم حسن إسلامه. قال المدائني: استشهد يوم اليرموك.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 301، والإصابة 1/605-608.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت