الصفحة 235 من 1172

، وقيل غيره (1) . على هامته: زاد في روايته (2) : فربك أعلم بمن قتله، فإن أك قتلته فقد قتلت خير الناس وشر الناس. و أمير المؤمنين: قالته الجارية باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه، وإلا فهو كان يدعي أنه نبي، ولم يلقب بأمير المؤمنين، بل التلقيب به إنما حدث لعمر - رضي الله عنه - (3) . قتله العبد الأسود: تعني وحشيا /.

25-"ما أصاب النبي صلى الله عليه من الجراح يوم أحد":

…ابن حجر: ( مجموع ما ذكر في الأخبار أنه - صلى الله عليه وسلم - شج وجهه الشريف، وكسرت رباعيته، وجرحت وجنته وشفته السفلى من باطنها، ووهن منكبه من ضرب ابن قمئة، وجحشت ركبته) (4) ، وروى عبد الرزاق (5)

(1) الذي جزم به الواقدي وإسحاق بن راهويه والحاكم أنه عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، في حين جزم سيف في كتاب الردة بأنه عدي بن سهل، وقيل أبو دجانة ، وقيل زيد بن الخطاب. قال الحافظ في الفتح 7/471:"والأول أشهر".

(2) في رواية الطيالسي، انظر الفتح 7/471.

(3) صحيح أن التلقيب بأمير المؤمنين حدث في عهد الفاروق عمر بن الخطاب، وأما قول ابن التين:"كان مسيلمة تسمى تارة بالنبي وتارة بأمير المؤمنين"، فإن كان أخذه من هذا الحديث فليس بجيد، وإلا فيحتاج إلى نقل بذلك، ويحتمل أن تكون الجارية أطلقت عليه الأمير باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه، وأطلقت على أصحابه المؤمنين باعتبار إيمانهم به، وذهب إلى قول ابن التين كذلك أبو الخطاب بن دحية مستدلا بحديث البخاري هذا، وتعقبه ابن الصلاح ثم النووي.

انظر فتح الباري 7/472.

(4) فتح الباري 7/473.

(5) أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، الصنعاني، أحد الأعلام. روى عن أبيه وابن جريح ومعمر والسفيانين والأوزاعي؛ وعنه أحمد وابن المديني ووكيع، قال أحمد: أتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع، مات سنة 211 هـ.

ترجمته في: تذكرة الحفاظ 1/364، والبداية والفهاية 10/265، وطبقات الحفاظ 154-155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت