الصفحة 239 من 1172

…4081- أرى: أظن، وقائله البخاري، وكأنه شك هل سمع من شيخه صيغة الرفع أم لا (1) . سيفا: ذا الفقار. والله خير: هذا من جملة الرؤيا كما جزم به القاضي وغيره، وهو برفع الجزءين مبتدأ وخبر، وفيه حذف، أي: وصنع الله بالمقتولين خير لهم من بقائهم في الدنيا، أو:والله عنده خير. فإذا هم المؤمنون يوم أحد: يكون فيهم بقر، أي شق في بطونهم.

28-"باب أحد يجبنا":

…أحد هو الجبل / المعروف بقرب المدينة المشرفة، سمي أحدا لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هناك، قال السهيلي: ( إن به قبر هارون أخي موسى عليهما السلام، وفيه قبض) (2) .

…أي بيان ما جاء في ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لما رجع من الحج ومن تبوك أيضا، ورأى أحدا:"هذا - أي أحد - جبل يحبنا": أي حقيقة كما رجحه النووي وغيره قائلا: ( جعل الله تعالى فيه تمييزا يحب به، كما قال تعالى:"وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ"(3) ، وكما حن الجذع اليابس إليه (4) ، وكما سبح الحصا (5)

(1) من الفتح 7/479.

(2) الروض الأنف 3/159.

(3) سورة البقرة، الآية 74.

(4) من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما بني المنبر حن الجذع، فاحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم فسكن، قال جابر: وأنا شاهد حين حن، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة).

أخرجه الدارمي رقم 39، وانظر الفتح 7/414، وله روايات أخرى في مسند أحمد 5/330، ومصنف ابن أبي شيبة 11/485، ودلائل النبوة لللأصبهاني رقم 302.

(5) من حديث أبي ذر قال: ( كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ حصيات في كفه فسبحن، ثم وضعهن في الأرض فسكتن، ثم أخذهن فسبحن) .

أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 8/299، والأصبهاني في الدلائل ص: 432، وقال الحافظ في الفتح 7/404: ( وأما تسبيح الحصى فليست له إلا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت