، وكما فر الحجر بثوب موسى، وكما اجتمع الشجرتان المفترقتان، وكما رجف حراء (1) ، وكما سلم الحجر عليه - صلى الله عليه وسلم - (2) ، قال: فهذا وما أشبهه شاهد لما اخترناه واختاره المحققون في معنى الحديث) هـ.
(1) عن سعيد بن زيد قال: ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على جبل حراء، فتحرك فضربه برجله، ثم قال: أسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن، ولو شئت أن أسمي التاسع لسميت، فأكثروا عليه: أخبرنا، فقال: أنا) .
أخرجه الترمذي حديث 3758، وأبو داود في كتاب السنة 2/515، وابن ماجه في المقدمة 1/32، وأحمد رقم 1630.
(2) من حديث جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن بمكة لحجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه إذا مررت به) ، أخرجه الترمذي رقم 3628، وفي صحيح مسلم، كتاب الفضائل 7/58 بلفظ: ( إني لأعرف حجرا كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه) ، وهو عند الترمذي في المناقب رقم 3628 وابن أبي شيبة رقم 11751، والدلائل رقم 301.