الصفحة 241 من 1172

…وقال مغلطاي: ( لا منع من حمله على الحقيقة، ولا حاجة إلى إضمار فيه، أي أهله وهم الأنصار، فقد ثبت أن حراء ارتج تحته وكلمه، وقال: أثبت… إلخ، وحن إليه الجذع اليابس وضمه، وقال: لولم أضمه لحن إلى يوم القيامة، وكلمه الذئب(1) ، وسجد له البعير (2) ، وأقبل إليه الثعبان، وسلم عليه الحجر، وكلمه اللحم المسموم أنه مسموم، فلاينكر حب الجبل له)، هـ من تلويحه.

…وقال المناوي: ( هذا هو الأصوب، وهو إشارة إلى حب الله إياه عليه الصلاة والسلام حتى أسكن حبه في الجماد، وغرس محبته في الحجر مع كمال قوة صلابته) .

…ونحبه: حقيقة أيضا، لأن جزاء من يحب أن يحب.

…4084- طلع: أي ظهر. لابتيها: أي حرتيها يعني المدينة.

…4085- فصلى على أهل أحد: أي دعا لهم.

29- (3) "غزوة الرجيع، ورعل وذكوان، وبئر معونة، وحديث عضل والقارة،"

وعاصم بن ثابت، وخبيب وأصحابه":"

…وقع هنا اختلاط وإدماج كما قاله غير واحد، وإيضاح المحل أن غزوة الرجيع هي سرية عاصم وخبيب وأصحابه العشرة، وكانت مع عضل والقارة، وقضية بئر معونة هي سرية القراء السبعين، وكانت مع رعل وذكوان، وكأن المص أدمج الأولى مع الثانية لقربهما، فإن الأولى كانت أواخر سنة ثلاث، والثانية كانت أوائل سنة أربع، وذكر الواقدي أن خبرهما جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة واحدة (4) .

(1) في قصة الذئب الطويلة، وفيها قول الذئب: ( ألا أخبرك بما هو أعجب من هذا؟ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحرتين يدعو الناس إلى أنباء ما قد سبق…) ، أخرجه أحمد 3/84، والحاكم 4/467، وأبو نعيم في الدلائل رقم 270.

(2) وردت فيه روايات متعددة، منها رواية أحمد 6/76: ( عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له) ، وانظر باقي الروايات في دلائل النبوة ص: 379( 386.

(3) سقط لفظ"باب"لأبي ذر - انظر الفتح 7/482-.

(4) مغازي الواقدي 1/349، وانظر الفتح 7/483.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت