الصفحة 245 من 1172

.كنتم: أي قريبا مني. فلحق الرجل: اختلف في ضبط هذين اللفظين، فقيل"لحق"بفتح اللام، والرجل بضم الجيم فاعل ، أي لحق الرجل الذي كان مع"حرام"بالمسلمين، أو مفعول أي لحق الرجل المشركون، وقيل"لحق"بضم اللام مبنيا للمفعول، والرجل نائب الفاعل، وهو"حرام"، أي لحقه أجله، أو هو الذي كان معه، أي لحقه المشركون، قاله في الفتح (1) .

…وقال العارف: ( المتجه ضبط ابن سعادة، وهو"لحق"بالبناء للمفعول،"والرجل"بسكون الجيم، جمع راجل، وهم المسلمون، نائب الفاعل أي لحقوا وقتلوا) هـ.

…وقال ابن حجر بعد حكايته: ( هذا أوجه التوجيهات إن ثبتت الرواية بالسكون) هـ (2) ، وقد علمت ثبوتها لابن سعادة.

…من المنسوخ: تلاوة.

…4092- خاله: خال أنس. قال: أي فعل. فزت: بالشهادة.

…4093- استأذن أبو بكر... إلخ: هذا حديث الهجرة، وذكره هنا لذكر مقتل عامر ابن فهيرة، وبيان أنه كان من السابقين في الخروج إلى المدينة. فأعطى إحداهما: أي بالثمن، غلاما لعبد الله بن الطفيل: قال الدمياطي: ( هذا مقلوب، والصواب: الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، وهو - أي الطفيل - أخو عائشة من أمها أم رومان، وكان عامر مملوكا للطفيل فأسلم فاشتراه أبو بكر منه) . منحة: شاة. يعقبانه: أي يركبانه عقبه، وهو أن ينزل الراكب ويركب رفيقه، وينزل الآخر ويركب الماشي. ثم وضع: زاد الواقدي أن الملائكة وارته فلم يره المشركون. فنعاهم: أخبر بموتهم (3) .

فسمي عروة: أي سمى الزبير ابنه عروة به. سمي به منذرا: أي سمى الزبير أيضا ابنا له آخر منذرا بمنذر بن عمرو.

(1) الفتح 7/494، وزاد: ( ويحتمل أن يضبط الرجل بسكون الجيم، وهو صيغة جمع، والمعنى أن الذي طعن"حراما"لحق بقومه وهم الرجال الذين استنصر بهم عامر بن الطفيل، والرجل بسكون الجيم هم المسلمون القراء فقتلوا كلهم، وهذا أوجه التوجيهات إن ثبتت الرواية بسكون الجيم، والله أعلم) .

(2) فتح الباري 7/494.

(3) نقلا عن الفتح 7/496.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت