.وهو الذي يدل عليه قوله: قال حبيب (1) لابن عمر: فهلا أجبته، أي معاوية. حللت حبوتي: هي ثوب يلقى على الظهر ويربط / طرفاه على الساقين بعد ضمهما. من قاتلك وأباك… إلخ: يعني يوم أحد ويوم الخندق، فدخل في هذا علي وعمر وجميع من شهدهما من قريش، ومنهم عبد الله بن عمر، ومن هنا يظهر وجه مناسبة إدخال هذه القضية في غزوة الخندق (2) . كلمة: هي قوله"أحق بهذا الأمر من قاتلك...إلخ".
ما أعد الله...إلخ: أي لمن صبر وكظم غيظه. ونَوْسَاتُهَا: هذا هو الصواب.…
…4109- نغزوهم ولا يغزونا: وكان الأمر كما قال - صلى الله عليه وسلم - (3) .
…4110-حين أجلي الأحزاب عنه:أي رجعوا فارين من غيراختيار منهم كما سبق.
…4111- عن صلاة الوسطى: زاد المص في الدعوات: وهي صلاة العصر، ونحوه لمسلم (4) ، وقصر الحافظ ومن تبعه الزيادة المذكورة على مسلم ذهول عما في الدعوات (5) .
(1) حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، أبو عبد الرحمن الفهري الحجازي.
قال البخاري: له صحبة.
وقال ابن معين: ( أهل الشام يثبتون صحبته، وأهل المدينة ينكرونها) .
وقال ابن سعد: ( لم يزل مع معاوية في حروبه، ووجهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين) .
ترجمته في: الاستيعاب ص: 320، والإصابة 2/24 ( 26.
(2) مثله في الفتح 7/513.
(3) "وفيه علم من أعلام النبوة، فإنه صلى الله عليه وسلم اعتمر في السنة المقبلة فصدته قريش عن البيت، ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها، فكان ذلك سبب فتح مكة)، انظر الفتح 7/515."
(4) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (شرح النووي 5/128) .
(5) قال الحافظ في الفتح 7/516: ( زاد مسلم:"صلاة العصر"، وسيأتي الكلام عليها وعلى شرح هذا الحديث مستوفى في تفسير سورة البقرة) .