الصفحة 260 من 1172

…4122- في الأكحل: هو عرق في وسط الذراع، قال الخليل (1) : ( وهو عرق الحياة، وفي كل عضو منه شعبة، إذا قطع لم ينزف منه الدم) (2) . فإني أظن أنك قد وضعت الحرب...إلخ: قال بعض الشراح: ( لم يصب في هذا الظن لما وقع من الحروب بعد ذلك) ، وقال ابن حجر: ( بل أصاب وقصده الحرب الناشئة عن قصد المشركين إلى المسلمين، وهذا لم يقع بعد ذلك، فدعاؤه رضي الله عنه مستجاب) (3) . فافجرها: أي الجرحة. من لبته: (هي موضع القلادة من الصدر، وللكشميهني:"من ليلته"، وهو تصحيف، ففي رواية ابن خزيمة(4) :"فإذا لبته قد انفجرت من كلمه"، أي من جرحه، وكان موضع الجرح ورم حتى وصل إلى صدره فانفجر من ثم)، قاله الحافظ (5) ، وبه يسقط ما للفاسي في حاشيته هنا. فلم يرعهم: أي أهل المسجد. يغذو: يسيل .

32 -"غزوة ذات الرقاع":

(1) أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويقال الفرهودي، الأزدي البصري النحوي، صاحب العروض، وكتاب العين، روى عن عاصم بن أبي النجود وابن كثير، مات حوالي سنة 170 هـ.

ترجمته في: غاية النهاية في طبقات القراء 1/275، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ص: 244-245.

(2) نقلا عن الفتح 7/525، وفيه ( إذا قطع لم يرقأ الدم) .

(3) فتح الباري 7/527.

(4) أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة، السلمي النيسابوري.

قال الدارقطني: ( كان إماما ثبتا معدوم النظير) ، توفي سنة 311 هـ.

ترجمته في: البداية والنهاية 11/149، وتذكرة الحفاظ 2/720، وغاية النهاية في طبقات القراء 2/97.

(5) ما بين قوسين في الفتح 7/527.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت