الصفحة 263 من 1172

الموافق له في تسمية الغزوة، الإشارة أيضا إلى أن غزوة ذات الرقاع كانت بعد خيبر، لأن في حديث سلمة في غير هذه الطريق التنصيص على أن غزوة ذات قرد كانت بعد خيبر (1) ، فظن البخاري رحمه الله أنهما غزوة واحدة لوقوع صلاة الخوف فيهما معا، وليس كذلك، لاختلاف السبب / والقصد، فإن سبب غزوة ذات الرقاع ما قيل لهم إن محارب يجمعون لكم فخرجوا إليهم إلى بلاد غطفان، وسبب غزوة القرد إغارة عبد الرحمن بن عينية مع قومه على لقاح المدينة،

فخرجوا في إثرهم، واستنقذه (2) منهم سلمة وحده، ولم يصلوا إلى غطفان فافترقا، قاله ابن حجر (3) .

…4126- وثعلبة: هذا هو الصواب.

…4128- ستة نفر: من الأشعريين (4) . نعتقبه: يركب هذا قليلا، ثم ينزل ويركب الآخر على سبيل المناوبة. فنقبت أقدامنا: رقت، يقال نقب البعير إذا رق خفه. ثم كره ذلك: وذلك أن كتمان العمل الصالح أفضل من إظهاره، إلا لمصلحة راجحة كالاقتداء به (5) .

…4129- عمن شهد...إلخ: هو أبوه"خوات" (6) ، وقيل سهل بن أبي حثمة (7)

(1) في الفتح 7/534: (... لأن في حديث سلمة التنصيص على أنها كانت بعد الحديبية، وخيبر كانت قرب الحديبية) .

(2) في أصل المخطوط"استنقذهم": بالجمع، ورمز عليها العرائشي بحرف كـ، دلالة على أن هذه اللفظة وجدت"كذا"في أصل الشبيهي الزرهوني، وهو خطأ، والصحيح:"استنقذه"، وما في الفتح 7/534 أصح وأوضح:"هزمهم وحده، واستنقذ اللقاح منهم").

(3) في الفتح 7/534.

(4) قال الحافظ في الفتح 7/535: ( لم أقف على أسمائهم، وأظنهم من الأشعريين) .

(5) نقلا من الفتح 7/536.

(6) خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.

شهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 455، والإصابة 2/346-348.

(7) سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.

وأمه أم الربيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة.

وقد كان لسهل عند موت النبي صلى الله عليه وسلم سبع أو ثمان سنين.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 661، والإصابة 3/195-196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت