……إن"النبوغ المغربي"في التفسير والقراءات والحديث ومقاصد الشريعة وفقهها أصبح اليوم أكثر تجليا ووضوحا بفضل الدراسات والبحوث حول تاريخ العلوم الشرعية في المغرب والأندلس، وكذا تقديم رؤى واضحة عن أعلام الغرب الإسلامي أمثال أبي عمرو الداني (ت444هـ) ، وابن حزم (ت456هـ) ، والحافظ ابن عبدالبر (ت463هـ) ، والقاضي عياض (ت544هـ) ، وابن رشيد (ت721هـ) ، والباجي (ت774هـ) ، والشاطبي (ت790هـ) ، وابن خلدون (ت808هـ) ، وغيرهم.
أسباب اختيار المخطوط:
رغبتي في المساهمة في إحياء التراث العلمي بالغرب الإسلامي، ولعل من جميل الأقدار أن يتصل هذا البحث بنموذج متميز من الفقهاء المغاربة المتأخرين الذين اتجهوا إلى شرح الحديث النبوي في ضوء الفقه الإسلامي؛
اتجاهي في هذا البحث إلى الحديث والفقه، وذلك بعد تجربة بحثي للدبلوم في مجال القراءات القرآنية، وإن من شأن ذلك أن يرسخ الميراث العلمي للباحث، ويثري آفاقه.
وهكذا فقد جاء هذا البحث وفق الخطة التالية:
خطة البحث:
……قسمت البحث إلى قسمين:
القسم الأول: قسم الدراسة؛
القسم الثاني: قسم التحقيق.
ويتناول القسم الأول معالم شخصية المؤلف رحمه الله وبيئته المؤثرة فيه، وميراثه العلمي، وينقسم إلى ثلاثة أبواب:
الباب الأول: يتناول الحديث عن العصر والبيت الشبيهي، وهو في فصلين:
الفصل الأول:"عصر الشبيهي الزرهوني"، وفيه مبحثان:
المبحث الأول:المجتمع المغربي أواخرالقرن 13هـ وبدايةالقرن14 هـ؛
المبحث الثاني: الحركة العلمية والدرس الفقهي والحديثي.
الفصل الثاني:"البيت الشبيهي"، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: فرع الأدارسة والجوطيين؛
المبحث الثاني: فرع الشبيهيين .
أما الباب الثاني، فقد خصصته للميراث الشبيهي، وقسمته إلى فصلين:
……الفصل الأول:"النشأة والتحصيل العلمي والوظيفة"، ويضم أربعة مباحث:
المبحث الأول: اسمه ونسبه؛
المبحث الثاني: ولادته وأسرته؛
المبحث الثالث: نشأته ومكانته العلمية؛