الصفحة 308 من 1172

، رحمة الله عليه ورضوانه، وأما الخلق بالضم، والمراد به الأوصاف المعنوية، فمشابهة جعفر فيه للنبي - صلى الله عليه وسلم - خصوصية له،لم يشاركه فيها غيره، إلا أن يقال إن مثل ذلك حصل لفاطمة عليها السلام، فإن في حديث عائشة ما يقتضي ذلك، لكن ليس بصريح كما في قصة جعفر، فهي منقبة عظيمة له، قاله ابن حجر (1) . أنت أخونا: في الإيمان. ومولانا: لأنه معتقه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"مولى القوم منهم".

4252- إلا سيوفا: أي في قرابها. إلا ما أحبوا: أي ثلاثة أيام.

4253- أربعا: إحداهن في رجب كما في رواية.

4254- استنان عائشة: حس مرور السواك على أسنانها. أربع عمر: إحداهن في رجب.

4255- أن يؤذوا: أي خشية أن يؤذوه.

4256- وقد: كذا لابن السكن بالقاف وسكون الدال، قال ابن حجر: وهو خطأ، ولغيره: وفد، بالفاء وتنوين الدال (2) ، أي زيار. يثرب: هذا اسم المدينة، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تسميتها بذلك، وإنما ذكر عباس ذلك حكاية عن قولهم. الركنين: اليمانيين. الإبقاء عليهم: أي الرفق بهم.

4257- سعى: أي رمل.

4258- تزوج النبي صلى الله عليه: يعني ميمونة (3)

(1) في الفتح 7/646.

(2) فتح الباري 7/648.

(3) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت أم الفضل لبابة. كان اسمها برة ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة. قالت عائشة: كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم. توفيت بسرف عام واحد وخمسين.

ترجمتها في: الاستيعاب ص: 1914، والإصابة 8/126( 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت